FotLive

ديشان يقول إن فرنسا قادرة على أن تصبح أكثر تماسكاً قبل مواجهة باراغواي

تسجل فرنسا بغزارة في كأس العالم حتى الآن، لكن ديدييه ديشان لا يرى أن المنتخب بلغ نسخته المكتملة بعد.

FotLive

يعتقد ديدييه ديشان أن فرنسا ما زالت قادرة على إيجاد حلول جديدة لجعل المجموعة خلف هجومها المرصّع بالنجوم أكثر تماسكاً، قبل مواجهة باراغواي.

تُعد فرنسا المرشّح الأبرز لإحراز لقبها الثالث في كأس العالم قبل لقاء دور الـ16 أمام باراغواي – التي أقصت ألمانيا بركلات الترجيح في مباراتها السابقة – في فيلادلفيا.

ويمنح حاسوب أوبتا العملاق «الزرق» فرصة بنسبة 28.8% للتتويج باللقب، وهي الأعلى في البطولة بفارق واضح، متقدمة على الأرجنتين (16.1%).

وسجلت فرنسا ثلاثة أهداف أو أكثر في كل مبارياتِها الأربع في كأس العالم 2026، ولم يسبق سوى لمنتخبين أن أحرزا ثلاثة أهداف أو أكثر عبر خمس مباريات في نسخة واحدة من البطولة (ألمانيا عام 1954 والبرازيل عام 1970).

ومع كيليان مبابي (ثمانية)، وعثمان ديمبيلي (ستة) ومايكل أوليسيه (خمسة)، أصبحت فرنسا أول منتخب يملك ثلاثة لاعبين على الأقل لكل منهم خمس مساهمات تهديفية في نسخة واحدة من كأس العالم منذ البرازيل في 2002 (رونالدو ثمانية، ريفالدو ستة، رونالدينيو خمسة).

لكن ديشان – الذي أجرى بالفعل مداورة بين أوريلين تشواميني وأدريان رابيو ومانو كوني في مراكز الوسط – ما زال يشعر بأن هذه المجموعة قادرة على تقديم المزيد.

وقال للصحافيين في مؤتمره الصحافي قبل المباراة: «لا أواجه مشاكل، لدي حلول أبحث عنها».

وأضاف: «بدأنا المباراة ببطء [في الفوز 3-0 على السويد في المباراة الماضية]. حدث ذلك مجدداً. رغم أننا استقبلنا هدفين فقط، فقد منحنا المنافس فرصاً.

«الأمر يرتبط بمدة استحواذ الخصم على الكرة. لن أكتفي بما قدمناه حتى الآن.

«نتحدث عن الهجوم لأننا نسجل أهدافاً. بين الخط الدفاعي والهجوم يوجد خط الوسط.

«سواء كان أوريلين أو أدريان أو مانو، عليهم توفير التوازن والضغط. لا يمكن فصل الخطوط. الأمر مثل أحجية، تحتاج إلى روابط».

وقد يصبح ديشان أول مدرب على الإطلاق يفوز في 10 مباريات إقصائية بكأس العالم، بعدما كسب تسعاً من أصل 11 مواجهة سابقة له في الأدوار الإقصائية بالبطولة.

وسيترك ديشان منصبه مع «الزرق» في نهاية هذه البطولة، لكنه لم يفقد الإحساس بالمتعة الذي يجنيه من العمل مع لاعبيه.

وقال: «أستمتع منذ 14 عاماً. وأعرف أن الفضل يعود للاعبين».

وتابع: «إلى جانب جودة كرة القدم التي نقدمها، هناك أيضاً الجانب الإنساني. إنها رحلة إنسانية كذلك. الأولوية الأولى هي اللاعبون، وهم يملكون عقلية جيدة.

«الجميع يركز على الأهداف. أتبادل معهم الكثير من الآراء، جماعياً وفردياً. لا أحتاج إلى تدخلات كثيرة في هذا الجانب».

ومن المقرر أن تُقام مباراة السبت في حرارة لاهبة، إذ قد تتجاوز درجات الحرارة 40 مئوية في ملعب فيلادلفيا، الذي لا يغطيه السقف إلى حد كبير.

هذه ترجمة آلية وقد تحتوي على بعض الأخطاء الطفيفة.

المصدر: FotLive
مشاركة