FotLive

معاينة: إنجلترا تبحث عن الثأر من الأرجنتين بعد 40 عاماً من «يد الرب»

تجمع مباراة نصف النهائي الثانية في كأس العالم 2026 بين إنجلترا وحاملة اللقب الأرجنتين.

FotLive


بقلم نيل شيلات


إنجلترا تستهدف تكرار سيناريو 1966

جاء لقب إنجلترا الوحيد في كأس العالم على أرضها قبل 60 عاماً تماماً. وتغلبت على الأرجنتين في طريقها إلى المجد الخالد، بعدما خرجت فائزة 1-0 في ربع النهائي بفضل هدف متأخر لجيوف هيرست. لكن تلك المباراة تُستعاد في الذاكرة أكثر بسبب طرد أنطونيو راتين المثير للجدل، الذي كان من الأسباب التي عجّلت لاحقاً باعتماد بطاقتي الإنذار والطرد الصفراء والحمراء.

وسيرد لا ألبيسيليستي الدين بعد 20 عاماً، حين قاد دييغو مارادونا فريقه شبه بمفرده إلى نصف النهائي. وبالطبع، تُوّجوا لاحقاً أبطالاً للعالم في المكسيك في وقت لاحق من ذلك الشهر.

ومنذ ذلك الحين، التقى المنتخبان مرتين في كأس العالم، فحسمت الأرجنتين ركلات الترجيح في ثمن نهائي 1998، فيما تسببت إنجلترا في خروج منافستها من دور المجموعات في 2002. لكن هذه ستكون المرة الأولى التي يلتقيان فيها في هذه المرحلة المتقدمة من البطولة.

نتائج المواجهات المباشرة في نسخ كأس العالم السابقة

الأرجنتين ليست في أفضل حالاتها لكنها تعرف طريق الانتصار

لم تظهر الأرجنتين بأفضل مستوياتها في هذا المونديال. ورغم أن هجومها كان حاضراً في معظم الأوقات بوصفها المنتخب الأكثر تسجيلاً، فإنها فشلت في الحفاظ على شباكها نظيفة في كل من مبارياتها الأربع الأخيرة. ورغم أن منافسيها في الأدوار الإقصائية لم يكونوا، نظرياً، من العيار الثقيل، فإنها احتاجت إلى وقت إضافي لتجاوز الرأس الأخضر وسويسرا، ولم تعبر مصر إلا بعودة مثيرة متأخرة بعدما كانت متأخرة بفارق هدفين.

ومع ذلك، فاز فريق ليونيل سكالوني بكل مبارياته في البطولة حتى الآن. وبين غياب الأجنحة الكلاسيكية، ودفاع لا يقدم أفضل ما لديه، واستمرار الاعتماد على ليونيل ميسي وحده، تبدو الثغرات واضحة. لكن، باعتبارها حاملة اللقب، تعرف الأرجنتين تماماً كيف تقاتل حتى النهاية وتجد طريق الفوز.

أخبار الفريقين

يبقى الموقوف جاريل كوانساه الغائب المؤكد الوحيد، في حين لا يبدو أن المصاب جوردان هندرسون مرشحاً للمشاركة أساساً. كما تستمر الشكوك حول جاهزية ديكلان رايس وبوكايو ساكا، ما قد يحدّ من أدوارهما في المباراة.

أما الأرجنتين فلا تعاني من مشكلات كبيرة، وبالتالي يمكنها الاعتماد على كامل قائمتها المؤلفة من 26 لاعباً.

أبرز اللاعبين

ثنائية جود بيلينغهام الحاسمة أمام النرويج رفعت رصيده من أهداف كأس العالم إلى 6، معادلاً حصيلته في الليغا الموسم الماضي. ويملك هاري كين العدد ذاته، ما يعني أن الثنائي سجل كل أهداف إنجلترا الـ13 في هذا المونديال باستثناء هدف واحد. وفي المقابل، سيكون كبح خطورة الأرجنتين بالقدر نفسه من الأهمية في هذه المواجهة، وهو ما يفرض على إليوت أندرسون تقديم أفضل أداء دفاعي له في خط الوسط.

توقفت سلسلة ميسي التهديفية أمام سويسرا، لكنه صنع هدفاً ليرفع إجمالي تمريراته الحاسمة في كأس العالم إلى 10، وهو رقم قياسي في بطولة الرجال. وسيكون أمام زميله في النادي رودريغو دي بول دور كبير في صراع الوسط، فيما قد تُستدعى خبرة إيميليانو مارتينيز في التصدي لركلات الترجيح إذا امتدت المباراة حتى النهاية.

التوقع

من المنتظر أن تكون المواجهة متكافئة، مع بقاء احتمال الوصول إلى الوقت الإضافي وارداً بقوة. وفي المحصلة، قد تمتلك إنجلترا ما يكفي لتجاوز الأرجنتين بفارق ضئيل بفضل عمق دكتها وتنوع خياراتها.


(صورة الغلاف من IMAGO)


يمكن متابعة كل مباريات كأس العالم عبر FotMob، مع تغطية إحصائية معمقة، وxG، وتقييمات اللاعبين. حمّل التطبيق مجاناً من هنا.

أضف FotMob كمصدر أخبار مفضل على Google عبر الضغط هنا.

هذه ترجمة آلية وقد تحتوي على بعض الأخطاء الطفيفة.

المصدر: FotLive
مشاركة